


( يا ريت العالم العربي كله صعايده )![]()
"يا ريت الصعايده تكون لهم سلطة في العالم العربي"
على الأقل الصعيدي لا يفرط في شبر من أرضه أو حتى أرض من يخصه
ليس هذا موضوعي إنما موضوعي الصورة الصحيحة
للصعيدي أ و الصعايده جميعهم التي يتم تشويهها منا نحن العرب، والمصرين
بالأخص ولم يستيقظوا للمثل المصري الذي يقول"من
جاور القوم أربعون يوم أصبح منهم .إن كنت
تؤمن بهذا المثل فأنت لو سخرت من الصعايدة فأنت تسخر من نفسك"
ليس من الغريب أن نشوه صورة الصعايده كما
شوهنا حضارتنا ويا ليت على حضارتنا فقط ولكن وصل التشويه إلى عقيدتنا السمحة.
فإذا نظرنا إلى الصعيد عموماً نجد أن جوها وطقسها لا يستطيع العيش به وتحمله إلا
الرجال من شدت حره في الصيف وشدت برودته في الشتاء"فعلى الرجال تسخرون" "أم
هذا العصر ليس للرجال"
وإذا نظرنا إلى العائلات التي تسكن الصعيد نجد أنها تنتسب إلى أشرف العائلات
العربية
"فهكذا يكون الاستهزاء والضحك على أحفاد الكرماء"
وإذا نظرنا إلى الرجل والشاب الصعيدي نجد أنه رجل بمعنى الكلمة."في عصر فقدنا
فيه الكلمة والرجل"لن أتحدث على ماذا يفعل الصعيدي أو صفات الصعيدي الحقيقية دون
تزوير ستجدها داخل نفسك ولكن إذا رجعت إلى كتاب الله وسنة رسوله وطبقتها فى حياتك .
ألم تقل في يوم أن الصعايدة أحسن ناس"أمن أحسن الناس أنتم تسخرون" فلا نعجب من أن
يتم السخرية من أناس متمسكين بمبادئهم مادمنا نتهذهذ في عقيدتنا
أنا ابن من أبناء الصعيد وأقول "لو لم ألد في الصعيد وعشت في الصعيد لوددت
أن أولد وأعيش في الصعيد"، لما رأيت من أمانة ورجولة أبناء هذا الإقليم المصري
الأصيل.
ولو فكرنا لبرهة من يستهزئ بالصعايدة لوجدناهم ممن
ينتسبون إلى الصعيد من بعيد أو من قريب وهاجروا إلى المدينة لأنهم لم
يستطيعوا العيش في جو الرجال وفضلوا العيش في الرفاهية والتقدم الدنياوى
ومن هنا شعروا بعدم التمسك بمبادئهم و"أتت صوره الصعيدي بأنه المتمسك بمبادئه حيث
ظل في بلده وبيئته فهو الأصل وهو الأفضل"
ولأننا نعيش هذه الأيام مع قلة من الناس وهم كثرة لا يحترمون ولا يحافظوا على
مبادئهم وينسون أنفسهم مع أنفسهم ونسوا أن النفس أمارة بالسوء فأخذوا يسيئون إلى
أفضلهم. وبالتالي انتقلت السخرية من المدينة إلى العالم العربي على شبكة الانترنت
أسال و أقول لماذا السخرية إن كان هناك بعداً ثقافياً فما ذنبنا إن كانت المدينة
تبتلع المثقفين بأكملهم
أم هو في التعليم أقول لا فمن الصعيد من أسس التعليم في مصر التي هي أم العرب لن
أذكر أسماء فمن طبيعة الصعايدة يعملون ولا يتكلمون
أقول لمن يأخذ ويكتب نكت عن الصعايدة ويسخر منهم
قف أمام المرآة إن كنت تمتلكها وأنظر "أيوجد بك عينان وأنف وأذنان ويدان
وقدمان"تمام مثل الصعيدي أتحب أن يسخر منك هو أم أقول لك أنلك إله وله إله وأنا
صعيدي وأقول لك(ربى هو الله ومحمد نبي خاتم الأنبياء , والإسلام ديني والقرآن
كتابي)
فسل نفسك "ماذا تقول لرب العالمين الذي لارب سواه ولا معبود غيره"حين تقف بين يديه
ويسألك ألم تقرأ كتابي واَياتى ألم تعمل بها ألم أقل
(يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من
قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خير منهن ").
أقل لك بدل من أن تضيع الوقت في كتابة تفاهات الحديث وتقول مرة فلان ومرة فلان أكتب ما يذكر الشباب بما هو ورائهم والأراضي الضائعة وما يجرى في المسلمين اليوم.
أقول كلمتي البسيطة من صعيدي شاب:ـ
"لن نحرر الأرض العربية حتى نحترم أنفسنا ونرجع إلى ديننا"
سل نفسك "أنا أنظر إلى أخي هكذا فكيف ينظر الغرب إلى وطننا العربي"
"حرر وطنك العربي والإسلامي من تدنيس اليهود وأنشر العدل والمحبة على قدر
استطاعتك
..واسخر وهرج كيف تشاء وعلى من تشاء ولن أعاتبك"
"أم انتهينا من تحرير كل الأراضي العربية وأخذنا نسخر من بعضنا البعض."